الجليد القطبي 2026: صيف أبرد لا يمحو التراجع الطويل
تفسر تحليلات أكتوبر اختلاف ترتيب الحد الأدنى السنوي ومتوسط سبتمبر، بينما يبقى الجليد دون المستوى المرجعي طويل الأجل.

النقاط الرئيسية
- بلغ الحد الأدنى في 12 سبتمبر نحو 4.6 ملايين كيلومتر مربع، متعادلاً في المرتبة العاشرة للأدنى.
- بلغ متوسط سبتمبر 4.81 ملايين كيلومتر مربع، في المرتبة الثالثة عشرة للأدنى.
ساعد صيف قطبي بارد نسبياً وعاصف على إبطاء الذوبان في 2026، لكنه لم يُعد الجليد إلى مستواه المرجعي التاريخي. تصف تحليلات جديدة نُشرت في 7 أكتوبر من مرصد الأرض التابع لناسا والمركز الوطني لبيانات الثلوج والجليد أثر الطقس واستمرار التراجع طويل الأجل. يمزج الغلاف الصورة الوثائقية الأصلية برسوم تحريرية من report.red.
قياسان وترتيبان مختلفان
سُجل أدنى امتداد يومي للسنة في 12 سبتمبر عند نحو 4.6 ملايين كيلومتر مربع. وتضعه التحليلات في المرتبة العاشرة للأدنى بالتعادل مع 2008 و2010 و2025 في سجل الأقمار الصناعية.
يقدّر المركز متوسط سبتمبر بأكمله بـ4.81 ملايين كيلومتر مربع، وهو الثالث عشر للأدنى. يقل هذا المتوسط بـ1.6 مليون كيلومتر مربع عن متوسط 1981–2010. الأرقام تصف فترات مختلفة، لذلك لا تتعارض مراتبها.
ما الذي يغيره الطقس وما لا يوضحه وحده؟
يصف المركز ضغطاً منخفضاً مستمراً وغيومًا وأجواء أبرد فوق المحيط القطبي حدّت من الذوبان الصيفي. توسع الجليد بسرعة بعد الحد الأدنى لسبتمبر. لذلك يهم طقس كل موسم عند مقارنة السنوات.
أما السجل الأطول فيروي وضعاً مختلفاً: بلغ اتجاه تراجع امتداد سبتمبر 11.6% لكل عقد مقارنة بمتوسط 1981–2010، وفق تحليل المركز حتى 2026. وتصف ناسا أيضاً غطاءً يهيمن عليه جليد أحدث عمراً وأقل سماكة.
ترتيب أفضل من سنة الحد الأدنى القياسي لا يثبت انعكاس التراجع الطويل. يقيس الامتداد انتشار الجليد لا سماكته؛ ويجب قراءة تقارير أكتوبر مع هذه الفروق، لا اختزالها في عنوان واحد عن ‘رقم قياسي’.
فسيفساء صور جوية أرشيفية للجليد القطبي من عملية IceBridge التابعة لناسا، في 2 أبريل 2012. لا تعرض امتداد الجليد في سبتمبر 2026. صُغّرت وحُوّلت إلى WebP دون اقتصاص. حقوق الصورة: NASA / Digital Mapping System team, Operation IceBridge. حقوق الصورة · Public domain in the United States (NASA); editorial reuse under NASA Media Usage Guidelines
